المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اصنع الفَرق


خالد سيف الدين عاشور
18-01-2009, 05:32 AM
اصنع الفرق في حياتك.

أود أن أوضح قضية مهمة وهي أنّ كل إنسان معاق إذا ركز على ما لا يستطيعه في هذه الدنيا.

فلنفرض أننا رسمنا جدولا على ورقة وكتبنا في الخانة الأولى"ما لا أستطيعه أبدا" وفي الخانة الثانية
"ما لا أستطيعه مرحليا" وفي الثالثة "ما أستطيعه الآن". ثم كتبنا تحت كل خانة ما يناسبها.

سأضرب مثلا بسيطا جدا. رياضة الجري.

تحت "ما لا أستطيعه أبدا" سأكتب :الجري 120 دقيقة الآن.

وتحت "ما لا أستطيعه مرحليا" :الجري 30 دقيقة بدون توقف.

وتحت " ما أستطيعه الآن" :المشي 10 دقائق ثم الجري دقيقة واحدة(هرولة) مع ملاحظة وضع القلب والتأكد من سلامته.

لو بدأت الآن بما أستطيعه ومشيت 10 دقائق ثم هرولت دقيقة واحدة وكررت هذا أربعة أيام في الأسبوع (البطن فاضيه تماما وإلا عليك العوض) فإنني في الأسبوع الذي يليه سأمشي 13 دقيقة وأهرول دقيقتين مثلا .وفي الأسبوع الخامس سأمشي 20 دقيقة وأهرول 10 دقائق وبعدة فترة من الزمن قد تصل إلى 8 أسابع سأتمكن من الجري 30 دقيقة فأصبح غير المستطاع مرحليا مستطاعا الآن واقتربت جدا من "ما لا أستطيعه أبدا" أليس كذلك؟؟؟؟؟؟ والآن أكتب تحت "المستطاع الآن" الجري 30 دقيقة بلا توقف.

ولهذا قال الحكيم:

"إذا عملت ما في وسعك اليوم ,فان الغد يعطيك وسعا جديدا"

"إذا قمت بالمستطاع اليوم فان غير المستطاع اليوم يصبح مستطاعا غدا"
وقال النبي عليه الصلاة والسلام:"إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فاستطاع أن يغرسها قبل أن تقوم فليفعل"

قيام الساعة لا أستطيع منعه أما زرع الفسيلة فأستطيعه.
إلى لقاء


قرر شخص أن يجوب الدنيا باحثا عن الحكمة فسار في الأرض وساح فيها ونظر وتدبر وتفكر. أين أبحث ومتى أصل؟؟؟؟من بلد إلى بلد يسير ويركض ويسأل هذا وذاك ويتأمل ويجلس ويقف ويقرأ.

وصل الى مكتبة ضخمة ووجد كتابا"ما أثبته علم النفس".وعندما قرأه وجد أنّ ما علمه علم النفس هو أنك تستطيع أن تعلم الفأر الجري في المتاهة وسيتعلم الفأر الجري أسرع واسرع.!!!!!!!!!!!!!!

الذي يحدث انك تضع قطعة جبن في نفق من أنفاق المتاهة وليكن رقم 5 ثم تطلق الفأر فاذا به يجد الجبنة ويلتهمها فتعيد المحاولة في النفق نفسه الى ان يالف الفأرُ المكانَ ثم تغير مكانَ الجبنة.

ما الذي يحدث؟ يعود الفأر الى نفق 5 ويعود، ثم يبدأ البحث في مكان آخر.

أغلق الكتاب وقال " درس واحد تعلمته من هذا الكتاب عن الناس وكيف تسير حياتهم"

ما هو هذا الدرس المهم جدا الذي به نصنع الفرق في حياتنا؟؟؟؟؟؟؟؟

قبل الإجابة أود أن اذكر الحكمة التالية

""أول قانون الحفر: إذا كنت في حفرة، توقف عن الحفر"" !!!!!!!!!!!!!!!!

وحكمة أخرى"" عندما تكتشف أنك تمتطي حصانا ميتا فان أفضل إستراتيجية هي أن تترجل""

الحقيقة أود أن أقف الآن لأترك فرصة لمن يحب أن يفكر في الدرس الذي تعلمه صاحبنا.

إلى لقاء بإذن الله .

الفأر عاد إلى النفق الخامس باحثا عن الجبنة( ولا نريد الخوض في جدل عن نوع الجبنة) أما الإنسان فظل يعود إلى النفق نفسه متوقعا الجبنة ثم يأتي بكرسي ويجلس عند باب النفق ويقدم من الحجج والأدلة على أن الجبنة ستظهر في النفق الخامس حتما. ألم تكن هناك؟ الم نأكلها هناك؟

تصور معي ذلك الشخص الذي يسلك سلوكا معينا يؤدي إلى نتائج معينة ولكنه يرفض النتائج ويظل على السلوك نفسه!!!ثم – طبعا – يتهم الآخرين ويلقي باللائمة عليهم.
قم بتجربة بسيطة الآن - إذا أحببت – قف أمام زميلين أو زميل أو زوج ، وتحدث عن مشكلة حقيقية تواجهها وعلى زميلك أن يلاحظ كلماتك وحركات جسمك وإيماءات يدك وتعبيرات وجهك أثناء حديثك عن المشكلة. ثم؟؟

ثم يطلب زميلك منك أن تعيد الحديث عن المشكلة نفسها بعد أن يقترح عليك أن تغير إيماءات يدك مثلا فإذا كنت تستخدمها كثيرا أثناء الحديث فضعها الآن خلف ظهرك وأبقها هناك وتحدث عن المشكلة أو يطلب منك أن تغير تعبيرات وجهك أو بعض ألفاظك فتستخدم بدلا من "مشكلة . ألفاظا مثل"أمر بسيط" أو " تغير طفيف" أو "وردة" . ثم لاحظ إحساسك بالمشكلة.,اخبرني إذا أحببت.


الإنسان منظومة كاملة وكل جزء في المنظومة يؤثر في الكل.

حاول مثلا أن تبدأ رياضة المشي السريع أربعة أيام في الأسبوع لمدة عشرين دقيقة في كل مرة وستحل – بإذن الله - مشاكل كثيرة وخذ معك مسجلا صغيرا وسجل أفكارك. ( الذكاء الجسمي والحركي أحد ذكاءات الإنسان )

أتذكر أنّ النبي صلى الله عليه وسلم نصح الغضبان بالجلوس والاستلقاء والوضوء؟

بل أمر آخر. إذا شعرت بحزن - مثلا – أو كنت في مشكلة فاذهب وارتد ملابس رياضة وحذاء رياضي ولا حظ ما يحدث .

حاول أن تراقب جسمك في أوقات السعادة والنشاط . راقب حركاتك ووقفتك ومشيتك ووضع رقبتك ، ثم قم باستدعاء كل هذا إذا احتجت إليه.


ما الذي أردته ؟

أردت أن أبين أهمية أن يغيرَ الإنسان الأنماط التي يتبعها لمواجهة مشكلة أو لعمل مشكلة!!!

مهلا...مهلا ....هل قلت "لعمل مشكلة"؟

نعم.

نحن إذا قمنا بأي عمل ولو سلكنا أي سلوك فإننا نتبع أنماطا واستراتيجيات معينة لا ننتبه لها لأنها أصبحت جزءا من اللاوعي.فإذا أردت أن تغير سلوكا لا يعجبك، غيّر أنماطه ثم قم بتكرار الأنماط الجديدة إلى أن تصبحَ عادة.
هنا أصبحتَ مسئولا عن سلوكك واتخذت قرارا بالتغيير.واتخاذ القرار خطوة جبارة جدا.وقرارات اليوم لها نتائج غدا.أو أحداث اليوم نتيجة لقرارات الأمس.القرار بيدك ونتائجه مرتبطة بالقرار فمن اختار البدايات عليه أن يتحمل مسؤولية النهايات ومن لم تعجبه النهايات فعليه أن يغير البدايات ومن ظل على البدايات نفسها وأراد نهايات مختلفة فهو واهم ." أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنّى هذا قل هو من عند أنفسكم".

أن تصنع الفرق هو أن تلحظ ما الذي يؤدي إلى ما تريده من نتائج طيبة وتعمله.وهنا تقوم بالمستطاع كما ذكرنا وَفق خطة قد تطول . ورحلة الألف ميل تبدأ بخطوة واحدة.

وانماط السلوك خارجية وداخلية وكلاهما يؤثر في الآخر فالإنسان منظومة متكاملة يؤثر الجزء في الكل كما قلنا.وسنأخذ أمثلة أخرى لهذا في اللقاء القادم باذن الله.

والى لقاء.



لتصنع الفرق


1- ضع في ذهنك انه يمكنك دائما أن تصنع الفرق( مهما صغر)


2- حاول دائما أن تزيد من الأمور التي تثمر وأن تقلل من الذي لا يثمر.
أي زد- من الزيادة – من السلوكيات والأفكار والكلمات التي تؤدي إلى نتائج ايجابية وقلل من العكس ولاحظ الفرق.( قلل من العبوس)

3- التغيير هو أن تؤدي شيئا بطريقة مختلفة.

4- أهم اختيار تختاره هو: ما الذي ستجعله مهما؟؟؟؟؟؟؟؟؟.أي إذا جعلت –مثلا – الابتسامة مهمة فهذا أهم اختيار تختاره.

5- هناك حل واضح لكل مشكلة فلم لا تطبقه؟

6- سيتغير عالمك عندما تتغير أنت.

وأيضا:
1- اصنع الأمل (هناك ما يسمى الآن علم الأمل وما يسمى ذكاء الشدة أي كيف يتعامل الإنسانُ مع ما ينزل به من مصائب)

2- كن مسئولا:الاختيار أفضل من عدم الاختيار( قم بتدريب عضلات الاختيار لديك وابدأ باختيارات سهلة وهكذا)


3- قم بإعلاء قيمتك الذاتية أي كيف ترى نفسك ومدى احترامك لذاتك( وهذه ليست أنانية)

4- أرسل لنفسك رسائل ايجابية ويمكن أن نسترشد هنا بعمل النبي عليه الصلاة والسلام عندما كان يغيّر بعض أسماء الصحابة واذكر أنّ ابن القيم ذكر في "زاد المعاد" أن رجلا كان اسمه المضطجع فسماه النبي صلى الله عليه وسلم المنبعث.

5- اصنع بإذن الله لعبة نجاحك لأن الفشل له قواعد. فإذا أردت أن تفشل طبقها كما أنّ النجاح له قواعد إذا اتبعتها نجحت بإذن الله الذي أودع في القوانين والسنن الكونية ما يؤدي إلى نتائجها حتما اذا توفرت الشروط وانتفت الموانع.فإذا أردت أن تلعب لعبة" اللوم"( بمعنى أن تكون لوّاما) فهي لعبة لها قواعدها ونتائجها السيئة وستوصلك حتما إلى النتيجة التي لا تريد.


"لا تسل عما يريده العالمُ وإنما سل عما يجعلك حيا ونفذه لأنّ ما يحتاجه العالم هو هؤلاء الأحياء."

"أعظم خطر نواجهه ليس علو أهدافنا التي لا نستطيع بلوغها، بل دنو أهدافنا وتحقيقنا لها."


" فينبغي للعاقل أن ينتهي إلى غاية ما يمكنه ، فلو كان يتصور للآدمي صعود السماوات لرأيت من أقبح النقائص رضاه بالأرض ، ولو كانت النبوة تحصل بالاجتهاد رأيت المقصر في تحصيلها في حضيض " .
ابن الجوزي / صيد الخاطر
( والرجل من يكون منازعا للقدر لا من يكون مستسلما مع القدر)
. عبد القادر الكيلاني
( وله قلب لا يتعب فيبلغ منزلة إلا ابتدأ التعب ليبلغ منزلة أعلى منها ، وله فكر كلما جهد فأدرك حقيقة كانت الحقيقة أن يجهد فيدرك غيرها . وقالت لي نفسي : ان من فاق الناس بنفسه الكبيرة كانت عظمته في أن يفوق الكبيرة ) .
الرافعي

ولم أر في عيوب الناس عيبا كنقص القادرين على التمام
المتنبي
( لا يستطيع أحد معرفة ما يستطيعه إلى أن يجربه ) .
Publilius Syrus


اصنع الفرق أيها الإنسان والدنيا ميدانك والعقل والتفكير مسخران لك وهداية السماء تظلك ودعاؤك يستجيبه الله جل وعلا واقرأ هاتين اللوحتين:

"لم يُنجز شيء. كل شيء في العالم باق لينجز أو ليعاد إنجازه . أعظمُ لوحة لم ترسم بعد وأعظمُ مسرحية لم تكتب بعد وأعظم قصيدة لم تغن بعد
( وأضيف: وأعظم تفسير لم يكتب بعد وأعظم فهم للسنة لم يسجل بعد وهكذا.....)

لا شيء كامل . يمكننا أن نضيف دائما .
علم أبناءك انه لم ينجز شيء بشكل نهائي وصحيح ، ولم يُعرف شيء بشكل كامل وأنّ العالم ، كل العالم ، لهم."

" لا نخاف قصورنا بقدر ما نخاف قوتنا. إن نورنا هو الذي يخيفنا لا ظلمتنا. يسأل الواحد نفسه : ومن أنا لأكون ذكيا وموهوبا. والسؤال الأهم : ولم لا تكون كذلك؟ إن صغرك لا يخدم العالم ، وإياك أن تنكمش ليشعر غيرك بالأمان . لقد أراد الله لنا أن نشع كما يشع الأطفال ولقد ولدنا لنعبر عن عظمة الله .وعندما نسمح لنورنا أن يشع فإننا نعطي الآخرين إذنا بهذا وعندما نتحرر من مخاوفنا( ومخافة الله أعظم سبب لتحريرنا من مخاوفنا)
فان هذا يحرر الآخرين."



والى لقاء


اصنع الفرق
السلوك الذي أسلكه وطريقتي في التفكير عبارة عن أنماط تكونت بمرور السنوات .. وهذا طبيعي .. وهذا السلوك يؤدي إلى نتائج .. وهذا طبيعي .. وأنت لا تعجبك بعض النتائج وهذا طبيعي .
ولكنك تسلك السلوك نفسه وهذا غير طبيعي .. تصور من يقول " من عشرين عاما وأنا أرفع صوتي ليفهموا بلا فائدة .. عقولهم صعبة " .. يرفع صوته من عشرين سنة ولا يزال يزعم أن عقولهم " هم " صعبة .. لم يحقق مبتغاه منذ عشرين سنة ومع ذلك لا يزال يرفع صوته لعلهم يفهمون ..
أسمعت عن شخص عربي يذهب إلى الصين ويسأل أحدَ الصينين ممن لا يعرفون العربية
" أين المطعم ؟"
" أ ي ن ا ل م ط ع م ؟"
ثم رافعا صوته ( أين المطعم؟؟؟؟؟؟؟؟؟ )
هل سيفهم الصيني؟
هذا ما نفعله عندما نكرر السلوك نفسه متوقعين نتيجة مختلفة ..
حتى علماؤنا رأوا أن تكرار الفتوى نفسها مع الناس كلهم وفي جميع البيئات و الأزمنة لا يصلح .
فكتب ابن القيم عن تغير الفتوى بتغير الأزمنة والأمكنة والأحوال والعوائد .. لأن ما يصلح لزمن قد لا يصلح لآخر وما يحقق مصلحة في مكان قد لا يحققها في آخر فإقامة الحد بعد استيفاء الشروط وعدم وجود الموانع في البلد المسلم يحقق مصلحة ولكنه لا يحققها إذا أقيم أثناء قتال عدو فتؤجل أو تسقط .. وترك ضالة الإبل في زمن يحقق مصلحة لأن ذمم الناس جيدة فلما تغيرت أصبح الذي يصلح الناس جمعها في مكان إلى أن يأتي صاحبها وهذا الذي يحقق المصلحة .. وتضمين الصناع أصبح يحقق مصلحة لم يحققها من قبل لأن المصلحة نفسها تحققت بدون تضمينهم .. وإقامة حد السرقة في المجاعة وهكذا..
فقاعدة ما صلح بالأمس يصلح لليوم ليست على إطلاقها وقاعدة الإكثار من الصالح مفيد ليست على إطلاقها لأن الإكثار من الملح يفسد الطعام والإكثار من الوعظ يصيب الناس بالملل والسأم ..
وقاعدة أن هذا مهم غير مكتملة وتكملها " ولكنه لا يكفي وحده " مهم جدا .. فَمِقود (دركسون) السيارة مهم ولكنه لا يكفي وحده .. فسلوك معين مهم ولكنه وحده لا يكفي .. بل لعله لا بد من " حزمة سلوكيات لنصل إلى النتيجة .. فإذا لم تصل فأنت لم تفشل بل نجحت في الوصول إلى نتيجة أخرى بناء على فرضية "ليس هناك فشل ولكن تجارب وخبرات " فإذا كنت مدخنا وتلفت رئتي فقد نجحت في الوصول إلى هذه النتيجة لأن المقدمة تؤدي إليها وإذا أردت نتيجة أخرى فعليّ أن أسلكَ مسلكا آخر "إن السفينة لا تجري على اليبس "
يرى البعضُ إن السلوك ليتبدل لا بد من:1- معرفة 2 - ومهارة 3 - وحافز ، وموضوع الحافز يقودني إلى الحديث عن " لا أستطيع " و " لا أريد " .. والعمل قدرة وإرادة كما يقول الأستاذ جودت سعيد . وكثيرا ما نخلط بين " لا أستطيع " و " لا أريد " ، فنضع الأولى مكان الثانية. فكم من أشياء لا نريد القيام بها ونستطيعها ولكننا نلبسها ثوب " لا أستطيع " وهي في الحقيقة " لا أريد ". فإذا قلت لشخص فلنذهب إلى مكان لا يحبه " قال "لا أستطيع". ويوم أن تدعوَه إلى آخر يحبه يصبح مستطيعا .. ان الحافز مهم في حياة الإنسان ولكنه قد يظهر بعد أن يقوم الشخص بعمل لا يريده أو يريده بدافع الحماس والفضول..


ودمتم

الراقية
18-01-2009, 12:43 PM
خالد سيف الدين عاشور

يعطيك العافيــــــة
أبدعت بهذا الطرح الجميل

شكــــراً لك

ظافر الجربوع
18-01-2009, 09:25 PM
مشاركة جدا قوية

بارك الله فيك أخي خالد سيف الدين

سعد السليم
18-01-2009, 10:59 PM
ربي يعطيك العافية أخوي خالد

وأشكر لك طرحك الرائع والمفيد

ابو راكان - جدة
31-01-2009, 10:59 PM
تعودت ان ارك مميزا أبا محمد ,اطروحاتك لها شذى العطر , وعبير الورد ,, تقبل تحياتي .
عبدالرحيم السالمي

خالد سيف الدين عاشور
09-02-2009, 02:45 AM
وشكرا للجميع وتحياتي

أحلام
15-03-2009, 05:16 PM
جزاك الله خيرا
موضوع جد رائع كثير الفوائد
وبصناعة الفرق يكون الشخص متميز ويستفيد مما أعطاه الله من صفات ومواهب

المهتم
16-03-2009, 02:12 AM
أحسنت صنعاًَ أخي خالد ومن يصنع الفرق يقلب الغرب إلى الشرق فليس هناك مستحيل والعمل بالتفكير وعلى رب العالمين التدبير ....................................فلك مني التحية والإجلال.