المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل تريد معرفة الانطباع الذي تتركه لدى الآخرين؟


نرجس
29-01-2010, 10:33 AM
هل يمكن أن تقول بأنك شخص محبوب من قبل الآخرين؟


وأن الطرف الآخر يسعد عند رؤيتك وأنه يعتبرك من الأشخاص الذين يستمتع بصحبتهم؟ أم أن الطرف الآخر لا «يُسر» أبداً بصحبتك؟.
هل تتمنى لو يكون بإمكانك التعرف إلى ما يفكر فيه الآخرون عند رؤيتك؟..

من منا لا يرغب في معرفة كيف «ينظر» إليه الآخرون؛ وفي معرفة ما هو الانطباع الذي نرسمه
عن أنفسنا لدى الأشخاص الذين نعرفهم؟
على الرغم من أننا قد نكون أحياناً قادرين على «استشعار» الصورة التي يرسمها الآخرون عنا؛
إلا أننا نكون فعلاً راغبين في «معرفة» هذه الصورة والتأكد منها، من دون أن ندع للأحاسيس
أن تكون هي وحدها العامل الأساسي بل نؤكد على دور «المنطق» و»الواقع» بشكل رئيسي في التعرف عليها.
ولكن كيف يمكن لنا أن ندرك تصورات الآخرين تجاهنا؟.
وكيف يمكن لنا أن نعرف ما الذي يمكن أن يقولوه عنا عند نهاية لقائنا بهم؟.
يقول الخبراء، إن كل شخص منا هو الذي «يرسم» فعلاً الصورة التي يريدها عن نفسه عند الآخرين.
أي أن كل شخص منا يكون هو المسؤول عن الصورة والفكرة التي يقدمها عن نفسه للآخرين.
ولذلك، فإننا يجب أن لا نستغرب في حال كانت هذه الصورة سلبية إلى حد ما؛ حيث إننا نحن من قدمها بهذه الطريقة والشكل.
كما أن سلوكنا مع الآخرين وتصرفاتنا تجاههم هي التي تحدد الانطباع الذي نتركه عن أنفسنا.
ولكي تتأكد من أن سلوكك يترك الانطباع الذي تريده لدى الآخرين الذين تتعامل معهم، فإنه من الضروري
أن تسأل نفسك هذه الأسئلة والتي حددها الخبراء النفسيون.
ويقول الخبراء، إن هذه الأسئلة التالية يمكن أن تساعدك على معرفة كيف يراك الآخرون وما يفكرون فيه تجاهك.
السؤال الأول
هل تعتبر أنّ كونك على «حق» عندما تتحدث إلى الآخرين أهم بكثير بالنسبة لك من تعزيز الروابط الشخصية معهم؟
كثيراً ما قد نحاول فرض آرائنا والتي نعتقد أنها صحيحة على الآخرين من حولنا وغالباً ما نشعر بأننا على «حق»
وأن آراءنا هي التي يجب أن يتبناها الآخر فقط، لأننا نراها «صحيحة».
ولكن هل فكرنا أن هذه الآراء يمكن أن لا يتقبلها الطرف الآخر؟ ويمكن أن يراها «خاطئة»؛
كما أنه قد ينظر إليها من وجهة معاكسة تماماً للتي نراها نحن؟.
ويكون وفي كثير من الأحيان من الأفضل أن نركز على الروابط الشخصية التي تربطنا بالآخرين من حولنا.
إذ إن العلاقة التي تربطنا بهم ومحبتنا لهم تكون أقوى بكثير من الآراء التي نتباحث فيها.
وهنا، فإنه من الضروري أن لا نركز على طريقة فرض الآراء بأنها «معركة» يجب أن نكسبها لأننا في النهاية
وإن كسبناها، فإننا يمكن أن نخسر أناساً كانوا عزيزين على قلوبنا؛ وبالنتيجة فإننا لا نكون قد كسبنا فعلاً.
ويقول الخبراء، إن الشخص الذي لا يهتم للروابط التي تجمعه بالطرف الآخر ويركز فقط على أفكاره
وآرائه يمكن أن لا يتقبله الآخرون ولا يشعرون بالسعادة للقائه.
السؤال الثاني
في المناسبات الاجتماعية وعندما تلتقي أناساً جددًا، هل تقوم بالتعريف عن نفسك أم أنك تنتظرهم لكي يعرفوا هم عن أنفسهم أولاً؟
يمكن أن يستغرب العديد من الناس هذا السؤال وكيفية فعاليته في إعطائنا القدرة على معرفة
«أفكار» الآخرين عنا والانطباعالذي نتركه لديهم.
يقول الخبراء، إنه من الأفضل أن تعرّف عن نفسك للأشخاص الذين لا يعرفونك تماماً عند اللقاء في المناسبات الاجتماعية.
وتعتبر عملية التعريف عن نفسك أول خطوة لكسر الحاجز بينك وبين الطرف الآخر.
إذ إن التعريف بنفسك يمكن أن يسهّل وبشكل كبير عملية التواصل الاجتماعي مع الآخرين.
كما تساعد هذه الطريقة في ترك انطباع إيجابي عنك لدى الطرف الآخر؛ فإنك تبدو مهتماً للتحدث إليه والتعرف عليه.




مما راق لي





تحياااتي

...

نرجس

محمود علي العمري
30-01-2010, 03:57 AM
اختي ( نرجس)
اشكرك سأجيب عن الاسئله لكي انتي


هل يمكن أن تقول بأنك شخص محبوب من قبل الآخرين؟

نعم اشعر بذالك


وأن الطرف الآخر يسعد عند رؤيتك وأنه يعتبرك من الأشخاص الذين يستمتع بصحبتهم؟ أم أن الطرف الآخر لا «يُسر» أبداً بصحبتك؟.

نعم........انا اتوقع غير ذلك

هل تتمنى لو يكون بإمكانك التعرف إلى ما يفكر فيه الآخرون عند رؤيتك؟..


نعم اتمنى.............ولاكن

من منا لا يرغب في معرفة كيف «ينظر» إليه الآخرون؛ وفي معرفة ما هو الانطباع الذي نرسمه
عن أنفسنا لدى الأشخاص الذين نعرفهم؟

انا ارغب كيف ينظرون الي الاخرين...........اكيد الانطباع الجيد

ولكن كيف يمكن لنا أن ندرك تصورات الآخرين تجاهنا؟.

لا ندركها ولاكن نحسها

وكيف يمكن لنا أن نعرف ما الذي يمكن أن يقولوه عنا عند نهاية لقائنا بهم؟.


من عيونهم العيون لا تخدع



هل تعتبر أنّ كونك على «حق» عندما تتحدث إلى الآخرين أهم بكثير بالنسبة لك من تعزيز الروابط الشخصية معهم؟

كونك على حق لايكفي.............الروابط الشخصيه مهمه


ولكن هل فكرنا أن هذه الآراء يمكن أن لا يتقبلها الطرف الآخر؟ ويمكن أن يراها «خاطئة»؛
كما أنه قد ينظر إليها من وجهة معاكسة تماماً للتي نراها نحن؟.

نعم فكرة كثيراً............ولاكن حلمه اكبر راح يصبر علي لانه مقدرني.......لا اعتقد انه ينظر اليها بنظره بعكسيه

.
السؤال الثاني
في المناسبات الاجتماعية وعندما تلتقي أناساً جددًا، هل تقوم بالتعريف عن نفسك أم أنك تنتظرهم لكي يعرفوا هم عن أنفسهم أولاً؟
نعم اقوم بالتعريف عن نفسي




اشكلرك على المجهود

نرجس
30-01-2010, 07:58 AM
محمود كيف اعبر لك عن مدى فخري بوجودك الصادق هنا الله لا يحرمني من هذا التواجد النير.

نرجس

الراقية
11-02-2010, 09:56 AM
نرجـــس

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
أنا مؤمنة بالمقولة اللي تقول الإنطباع الأول يدوم وعن تجربة .
السلام , الإبتسامة , الهدية , تقديم المساعدة , انتقاء الكلمات , النصح , مشاركة الأفراح والأحزان , معاملة الناس كما تحب أن يعاملوك , الإنصات للآخر وإظهار الإهتمام به ...الخ كل هذه أمور بسيطة لا يلقي لها البعض أي اهتمام ونتائجها باهرة جداً لترك انطباع حسن لك عند الآخرين .

إذ إن العلاقة التي تربطنا بهم ومحبتنا لهم تكون أقوى بكثير من الآراء التي نتباحث فيها.
وكما قال الإمام الشافعي : (كلامي صواب يحتمل الخطأ وكلام غيري خطأ يحتمل الصواب )

إذ إن التعريف بنفسك يمكن أن يسهّل وبشكل كبير عملية التواصل الاجتماعي مع الآخرين.
كلام سليم جداً يعطيك العافية يانرجس على هالدرس الجميل استفدت منه الكثير .