المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التفكير والمفاهيم والسلوك


البرلوم
12-11-2009, 07:24 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
أحبتي
جزيل الشكر لإدارة هذا المنتدى لتفعيل إشتراكي و حقيقةً يسرني أن اكون ضمن هذه الكوكبة النيرة التي ترنو للمستقبل بكل وضوح رابطةً الأسباب بمسبباتها وفق فكر تؤدي لغاية يرجونها .
أخوكم جديد في هذا المنتدى الراقي والمتوهج بأعضاءه وكذلك من المحبين للعلوم بجميع أنواعها ما لم يرد دليل منع .
ولأني أتيت متأخراً بعد أن سار ركب هذا العلم أرجو من الأساتذة الأجلاء مساعدتي والأخذ بيدي والرقي بي حتى أصل هذا المستوى الذي نصبوا إليه جميعنا .
وحتى اتدارك بعض هذا العلم أرجو من أحبتي التوضيح لي ما يلي :-
التفكير
المفاهيم
السلوكيات
ولكم محبتي

الماس
12-11-2009, 08:40 PM
اهلا بك اخي عضوا في مجموعتنا
وسفيدك من هو اكفأ مني بخصوص ماطلبت

هدى
13-11-2009, 02:43 AM
إن كلمة التفكير، كما يشير كثير من الباحثين يعوزها التحديد سواء في لغة الحياة اليومية أو في لغة علم النفس فقد تشير إلى كثير من أنماط السلوك المختلفة والى أنواع متباينة من المواقف. لذا من الصعوبة بمكان تعريف التفكير أو اختيار تعريف معين له تتمثل فيه طبيعة التفكير ومهامه ووسائله ونتاجاته وتحديد المظاهر التي يتجلى فيها. لذلك سنعمد إلى عرض نماذج متنوعة من التعريفات نوردها على النحو التالي:

1) تعريف التفكير بمعناه العام:

أ. التفكير بمعناه العام، هو نشاط ذهني أو عقلي يختلف عن الإحساس والادراك ويتجاوز الاثنين معاً إلى الأفكار المجردة. وبمعناه الضيق والمحدد هو كل تدفق أو مجرى من الأفكار، تحركه أو تستثيره مشكلة أو مسألة تتطلب الحل كما انه يقود إلى دراسة المعطيات وتقليبها وتفحصها بقصد التحقق من صحتها، ومعرفة القوانين التي تتحكم بها والآليات التي تعمل بموجبها.

ب. التفكير عملية نفسية ذات طبيعة اجتماعية تتصل اتصالاً وثيقاً بالكلام وتستهدف التنقيب والكشف عما هو جوهري في الأشياء والظواهر أي هو الانعكاس غير المباشر والمعمم للواقع من خلال تحليله وتركيبه.

ج. التفكير هو الانعكاس الواعي للواقع من حيث الخصائص والروابط والعلاقات الموضوعية التي يتجلى فيها، أي انعكاس لتلك الموضوعات التي لا يطالها الإدراك الحسي المباشر.

د. التفكير نشاط وتحري واستقصاء واستنتاج منطقي نتوصل عن طريقه إلى العديد من النتائج التي تبين مدى الصحة والخطأ لأية معطيات كانت.

هـ. التفكير تمثل داخلي للأهداف والوقائع والأشياء الخارجية.

2) تعريف التفكير كسلوك:

أ. التفكير سلوك منظم مضبوط وموجه، له وسائله الخاصة في المستوى الرمزي وله طرائقه في تقصي الحلول والحقائق في حال عدم وجود حل جاهز لها.

ب. التفكير سلوك عقلي يخضع لعملية الضبط والتوجيه في انتخاب العناصر والرموز في مجال الفكرة وضبط هذه الرموز والعناصر المفيدة ذات العلاقة بالمشكلة، أي انه سلوك أو نشاط عقلي يتولد وينشط بسبب وجود مشكلة فشلت الأنماط السلوكية المعتادة والمكتسبات السابقة في إيجاد حل لها. ولكي يكون التفكير مضبوطاً شأنه شأن أية فعالية فلابد من أن يأخذ شكل مخطط ذهني - معرفي داخلي. ولكي يكون موجهاً يجب أن يدرج الهدف في هذا المخطط والذي سيتحقق من جراء وضع المخطط موضع التنفيذ. والتنفيذ بدوره يستلزم تحديد الأدوات والوسائل اللازمة وانتقاء طرائق للحصول عليها للمضي قدماً باتجاه العثور على الحل أو تحقيق الهدف.

3) التفكير كعملية عقلية:

أ. التفكير هو إحدى العمليات العقلية (mentaloperations) التي يستخدمها الفرد في التعامل مع المعلومات، وهو على نوعين: التفكير التقاربي convergent thinking والتفكير التباعدي divergent thinking.

ب. أما بياجيه فيعرفه من خلال تعريفه للفكر بأنه تنسيق العمليات والعملية تشبه القاعدة التي تعد نوعاً من الصيغ الفكرية ومن ميزاتها أنها قابلة للعكس تماماً، كعملية تربيع الرقم (8)2=64 ومن ثم عكس العملية جذر الرقم 64=8.

4) تعريف التفكير من خلال علاقته بالذاكرة:

أ. عرّف إدوارد بوهو Edward Boho في كتابه (آلية العقل 1969) التفكير بأنه تدفق للنشاط من منطقة إلى أخرى على سطح الذاكرة، وهو تدفق مجهول بشكل كامل ويتبع حدود سطح الذاكرة. وعلى الرغم من أن هذا التدفق مجهول تماماً فان أنماطاً ذات تنظيم معين تؤثر في اتجاه التدفق ويمكنها أن تصبح راسخة.

ب. التفكير قد يكون تدفقاً أو توارداً غير منتظم احياناً من الأفكار والصور والذكريات والانطباعات العالقة في الذهن وتدور حول مسألة ما من اجل حلها


المفهوم:-

# المفاهيم هي معاني الأفكار وليس معاني الكلمات أو الألفاظ. فإذا كان لمعنى اللفظ واقع محسوس ومدروك ,أصبح ذلك اللفظ مفهوم.لذلك يجب تلقي الكلام تلقي فكري سواء المسموع منه او المقروء وإدراك واقعه ليصبح مفهوم.

او المفاهيم هي المعاني المدرك لها واقع في الذهن سواء كان واقعا محسوسا في الخارج ام واقعا مسلم به انه موجود في الخارج تسليما مبنيا على واقع محسوس.

وفي حالة كون المعنى خالي من الواقع المدرك او المحسوس يسمى معلومات فقط ولا يسمى مفهوم.وعلية تتكون المفاهيم من ربط الواقع بالمعلومات او المعلومات بالواقع,ثم تتبلور حسب عقله للواقع والمعلومات حين الربط أي حسب القاعدة او القواعد التي يجري عليها القياس للمعلومات والواقع حين الربط, أي حسب إدراكه لها, وبذلك توجد عقلية تفهم الألفاظ والجمل وتدرك المعاني بواقعها المشخص وتصدر حكمها عليه

علم النفس هو العلم الذي يدرس سلوك الانسان ، العقل والفكر

وهنا اختلف العماء في تحديد

معنى السلوك( behavior) فمنهم من يقصره على النشاط الحركي كالمشي والكلام والأكل والجري والضحك …..وبعضهم يجعل مفهوم السلوك هو جميع ما يصدر عن الانسان من نشاط ظاهر فيدخل في ذلك النشاط الباطني مثل
(التذكر-التفكير-الانفعال……)اضافة للنشاط الظاهري

اذن السلوك هو : كل ما يصدر عن الفرد من استجابات مختلفة ازاء موقف
يواجهه او مشكلة يحلها او خطر يتهدده او قرار يتخذه او أزمة نفسية يكابدها
ويقصد بالاستجابة (response) كل نشاط يثيره منبه.
وللاستجابة انواع ستة
استجابة حركية -لفظية -فسيولوجية -انفعالية-معرفية -الكف
مثال الاستجابة الحركية: المشي-الركض-الهرب من خطر
مثال الاستجابة اللفظية:كالرد على سؤال يوجه اليك
مثال الاستجابة الفسيولوجية :كارتفاع ضغط الدم او زيادة افراز غدة او تقلص
عضلات المعدة
مثال الاستجابة الانفعالية:الغضب-الحزن
مثال الاستجابة المعرفية:ما من خلالها تتم المعرفة مثل التفكير والسمع
والتذكر
مثال الاستجابة بالكف:كالتوقف عن السير وعن الأكل

أما المنبه والمثير فهو: أي عامل خارجي او داخلي يثير نشاط الكائن الحي او
نشاط عضو من أعضائه أو يغير النشاط ويكفه ويعطله
اذن مما مضى يتبين لنا أن السلوك هو
1 - كل ما يفعله الانسان ويقوله
2- كل ما يصدر عنه من نشاط عقلي كالادراك والتفكير والتخيل
3- كل ما يستشعره من تأثيرات وجدانية وانفعالية (احساس اللذة والألم
-الشعور بالضيق-الخوف-الغضب)


وعلم النفس يوفر لنا اجابات على أهم الاسئلة المتعلقة بالسلوك الانساني وهي :

1-ماأنواع السلوك الذي يصدر عن الانسان؟
2-كيف يحدث هذا السلوك؟
3-لماذا يحدث؟

لعلم النفس ثلاثة أهداف:
1-فهم السلوك وتفسيره
2-التنبؤ بما سيكون عليه السلوك
3-ضبط السلوك والتحكم فيه بتعديله وتوجيهه وتحسينه

فأما فهم السلوك : فالهدف منه جمع وقائع وصاغة مبادىء وقوانين يمكن من
خلالها فهم السلوك وتفسيره ، فهم الدوافع التي تحركنا وتحرك غيرنا من الناس
،ماهي الامور القوية في شخصينا والامور الضعيفة فهم ما يبدوا علينا وعلى
اطافلنا وزملائنا من سلوك يبدوا عليه الانحراف والزيغ ومحاولة تفسيره ……
ثم ان فهم الظاهرة ومعرفة أسبابها يخولنا ويعيننا على التنبؤ بحدوثها
وايضا على ضبطها والتحكم فيها ..

اتمنى ان اكون اجبت على جيع الأسئلة

مع تحيات الاخصائية النفسية هدى

الماس
13-11-2009, 08:51 AM
جزيل الشكر لك استاذه هدى على المعلومات
وارجو ان تكون اجابتك شافيه للاخ السائل

تركي المالكي
13-11-2009, 02:13 PM
بارك الله فيك أستاذه / هدى .

كمال
14-11-2009, 09:20 AM
الشكر لك استاذه هدى و بارك الله فيك

البرلوم
14-11-2009, 11:46 AM
إن كلمة التفكير، كما يشير كثير من الباحثين يعوزها التحديد سواء في لغة الحياة اليومية أو في لغة علم النفس فقد تشير إلى كثير من أنماط السلوك المختلفة والى أنواع متباينة من المواقف. لذا من الصعوبة بمكان تعريف التفكير أو اختيار تعريف معين له تتمثل فيه طبيعة التفكير ومهامه ووسائله ونتاجاته وتحديد المظاهر التي يتجلى فيها. لذلك سنعمد إلى عرض نماذج متنوعة من ا
لك الشكر والتقدير الدكتورة ( هدى ) على هذا الطرح القيم والأفكار الثرة التي طرحتها وحتى أكون أكثر دقة فأنا أريد تعريف ( التفكير ) الذي تتبناه إنت حتى نتمكن من نقاش ما ترجحينه من تعريف حتى يجري البحث عليه ومن ثم الأخذ والعطاء لأن الإنسان إذا أقتنع بفكرة محددة وترجحت لديه تكون هذه الفكرة خاصة به كمن يتبنى حكماً شرعياً لأقتناعه بقوة دليله مثال ( تغطية وجه المرأة ) وذلك إستناداً لقاعدة ( سد الذرائع ) فهنا هذا الحكم أصبح حكماً في حق من إقتنع به وسوف يسأل عنه إذا لم تلتزم به .
وبما أن التفكير نتعاطاه جميعنا يومياً فالأصل أن يكون واقعه محسوساً لدينا لأنه جزء من تركيبتنا الآدمية كما ( العين ) الذي ندرك واقعه جيداً وماهيته وكيفية عمله .
فعلى الإنسان أن يبحث في نفسه قبل أن يلتفت إلي من حوله لبحثه والتنقيب عنه ومعرفة الإنسان لنفسه لهي أس الفهم وبداية وعيّ الإنسان يقول تعالى ([وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ] {الذاريات:21} فالإنسان هو أكرم وأفضل مخلوقات الله وقد كرمه الله بالعقل ( التفكير ) فإن لم ندرك معنى التفكير فلن ندرك واقعنا بين مخلوقات الله لأنه قد خصنا به وجعل العقل ( مناط التكاليف الشرعية )لذا نجد الحديث الصحيح ( حدثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا يزيد بن هارون أخبرنا حماد بن سلمة عن حماد عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة رضي الله عنها : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "رفع القلم عن ثلاثة عن النائم حتى يستيقظ وعن المبتلى حتى يبرأ وعن الصبي حتى يكبر" ) وفيه إنتفاء لعملية ( التفكير وأن هؤلاء قد رفع عنهم التكاليف الشرعية لما إعتراهم من عارض يعطل وظيفة ( التفكير ) ) .
فكما ندرك ما هية عمل الأجهزة من سيارات وخلافها ويمكن أقل واحدٍ منا تحصيلاً للعلم له أدق المعرفة بما يحيط به ولكن لا يدرك عن نفسه إلاّ القليل الذي لا يغني من شيء فلا يعقل أن يدركه كنه ما يحيط به ويقوم بسبر أغواره ولا يدري عن نفسه شيئا فلا بدأ من تعريف التفكير كتعريف المفاهيم كما تفضلتي أختي الدكتورة ( هدى ) وكذلك كتعريفنا لأي واقع آخر وينبغي أن يكون التعريف شاملاً لكل ما يندرج تحته ومانعاً لكل جنس لا يندرج تحته كتعريف مثلاً كلمة الجهاد ( هو قتال مسلم لكافر غير ذي عهد ) فإذا كان الكافر ذي عهد فلا يكون جهاداً .

وأعذروني للإسهاب وإستحملوني لأني أريد أن أفهم وخذوا بيدي فإني تائه وأبحث عن الحقيقة والصواب
ولكم محبتي

البرلوم
14-11-2009, 11:50 AM
لكم الشكر الأحبة الأخ الفاضل ( الماس ) والحبيب ( تركي المالكي ) والغالي ( كمال ) على مروركم وتعليقكم وترحيبكم بي .
ولكم محبتي

حامل المسك1
14-11-2009, 12:01 PM
بارك الله في السائل والمجيب

البرلوم
15-11-2009, 10:08 AM
1) تعريف التفكير بمعناه العام:

أ. التفكير بمعناه العام، هو نشاط ذهني أو عقلي يختلف عن الإحساس والادراك ويتجاوز الاثنين معاً إلى الأفكار المجردة(1). وبمعناه الضيق والمحدد هو كل تدفق أو مجرى من الأفكار، تحركه أو تستثيره مشكلة أو مسألة تتطلب الحل(2) كما انه يقود إلى دراسة المعطيات وتقليبها وتفحصها بقصد التحقق من صحتها، ومعرفة القوانين التي تتحكم بها والآليات التي تعمل بموجبها.

أختي الفاضلة الدكتورة ( هدى ) والأحبة الأعضاء أظن أنني لم أفهم هذا التعريف كما ينبغي والجزئية التي رمزت لها بالرقم (1 ) لديّ فيها إشكالية وهو ( كيف يتجاوز التفكير ويختلف عن الإحساس والإدارك ) وتتمة التعريف تؤكد في معناه الضيق لتعريف التفكير ( التحقق من صحة المعطيات بتفحصها وتقليبها ومعرفة القوانين التي تتحكم بها والآليات التي تعمل بموجبها) و المعروف بأن النتيجة التي تترتب على هذه العملية هي الإدراك ؟؟؟؟ .
وكذلك الجزئية التانية التي رمزت لها بالرقم ( 2 ) إن كان التفكير يختلف ويتجاوزالإحساس فكيف تستثيره مشكلة أو مسألة ( دونما تدخل من الحواس الخمسة في البيان أو الإشارة لوجود مشكلة أو مسألة تتطلب الحل) .
أرجو الأخذ بيدي والتوضيح لي ما أشكل عليّ فهمه فأنا في حيرة لا تتصورونها وأرجو العفو والسماح إن بدر مني ما يعكر الصفو فإني أحمد الله إنيّ أصبحت من ضمن هذه الكوكبة لأني كل ثقة في الله وثم في أحبتي أعضاء هذا المنتدى الراقي بأن تجد تساؤلاتي الإجابة الشافية لديكم .
ولكم محبتي

النازك
15-11-2009, 09:06 PM
شكرا لك يا دكتورة هدى