المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تعالوا لنعجن مدرباً عربياً!!!


مجلة المدرب العربي
03-24-2009, 02:08 AM
تعالوا لنعجن مدرباً عربياً!!!
كل الأدوات متوفرة
الهواء لدينا نقي لأنه يحمل أحلامنا القادمة
والجو صاف جداً لأنه من عبق أجدادنا وعبق عنفواننا
الشمس تصحو كل يوم لتنظر إلينا من نافذة الغرفة وتسأل بتعجب هل ما تزال نائماً؟!!
إنني أنتظر أفكارك الجديدة...
قدرتنا عالية جداً في جعل الحياة أفضل ولكن يدنا مصابة بالدهشة والغرور
عقولنا نور على نور قوية بجنوحها نحو الجنون والإبداع
نحن نبتكر فعلاً كل جديد وحتى أننا علمنا العالم كيف نعجن الطحين بحب نادر
تعالوا بنا نصنع معجزة جديدة في زمن اللامعجزات
لا تقولوا قدرتنا ضعيفة كذبابة تائهة
هذا ديدب الفاشلين وطريق العاطلين وسبيل العاجزين
حتى الذبابة قدرتها على الإنجاز كبيرة ولكننا نحقرها لأننا نراها صغيرة
تصوروا أن لها قدرة على الشفاء – وهذا ليس فلسفة أبداً – بل حقيقة واقعة فعلاً
لو أتيحت لنا فرصة عجن إنسان ليصبح مدرباً عربياً ما الذي سنختاره من لدائن الأرض؟
ما الذي سنختاره من أفكار ومن طموح جديد
كيف سنختار كل ذلك؟ وقبل هذا كيف سنبدع في تشكيله مجدداً؟
تعالوا نعجن مدرباً يكون خليط كل الأفكار التي تنتابنا في النهار وتتحطم حين ننام
تعالوا نعجن يده المبدعة
وعيونه اللامعة
ونعجن قلبه الرائع الذي ينبض بالحياة
ولسانه الدافئ
تعالوا نعجن فماً قادراً على الكلام بحرية
ونصب عليه من دفء مشاعرنا ليتشكل إنساناً مميزاً
وتعالوا بنا لنختار من السماء معاً سحابة ربيعية تزين عطاءه
ونستمتع معاً بجميع حواسنا بما انجزنا
ماذا لو أتيحت لنا فرصة كل يوم لنصنع مدرباً؟
أعتقد أن الفرص كلها متاحة ولكننا نهرب من أوطاننا
ونهرب من تاريخنا
أنا سأمكث هنا
وسأتشبث بجذوري الرائعة لأنني أراها بشكل صحيح
لأنني أرغب بعجن ذاتي أولاً
وأعيد تشكيل أفكاري أولاً
وأرتشف من تاريخ حب الأرض عندنا
لأكمل مشروعي وأكمل صنيعي
لأكمل حقيقتي التي ستبقى حلماً لدى الآخرين
أنا أعتقد وأجزم أنني أصنع شيئاً مميزاً
إنني أصنع مدرباً عربياً
وأصنع ثقافة جديدة
وأصنع روحاً جديدة
في قلب الحياة لينبض بالعطاء
سأختار من القلب فكرة
وأعلقها على صفحة السماء
هذا حلمي أحققه لأني مؤمن به
ومن يعتقد أنه جدير بهذا الحلم
فلينخرط معي
وليبلل يديه في العجين الرائع
وليشكل معي أجمل مدرب في الوطن العربي
إسمه: المدرب العربي

المهتم
03-27-2009, 09:34 PM
بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين :

في هذه الإطالة الجميلة والتفاؤل الجميل والهمة المتوقدة والنظرة الثاقبة والبعيدة نتطلع لكل جديد ولكل جميل وما يحفزنا ويأخذ بيدنا إلى محطات نتزود منها بالأمل الذي يضئ طريقنا ويحدد مسارنا ويوحد هدفنا .
من خبايا النفس تنبثق افكارنا متأججة في صدورنا متوقدة في قوبنا تريد أن تنطلق إلى عالم العطاء الفسيح الذي يرى سعادته في عطاءه وفي نجاح الآخرين الذين يوقدون إبداعه ويفلون شراعه ليطير هنا وهناك يحط رحاله فيبدع وفي كل مكان تجد أثاره شاهدة وشاهقة على وصوله المكان المناسب ومن ثم ينشد محطات أُخر تأخذ من ريحقه وتستلهم من عبيره أنفاس الرقي والعلو والسمو .

يبرق في الأفق غيث نرجو أن يبعث الكلا والندى
يعلو نداء في معانيه الحياة الصافيه

يا مجلة المدرب العربي هل هناك مقادير معينه تصلح لعجن مدرب عربي فيه مواصفات الشمول.

مجلة المدرب العربي
03-28-2009, 08:09 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه إلى يوم الدين
أشكرك أخي المهتم بمرورك وبمشاركتك التي أقدرها وأثني على بث روح التفاؤل بيننا وهذا لا يعني أنه لا يوجد تفاؤل في الأرض ولكن لا بد لنا دوماً من تذكير أنفسنا بأننا مهما فعلنا فإننا نظل نحتاج الى التقدم في شتى مجالات الحياة ونظل بحاجة الى العلم والابتكار والابداع في أفكارنا واعتقد أن الحياة لا يمكنها أن تمنح فرصة للجميع في التقدم والعيش كما يحلو لأي واحد منا ولكننا بالجهد والعمل يمكننا أن نصنع الكثير
ولا بد من تضافر الجهود في أي مجال ليكون خليط أفكار وآراء متنوعة لأن ذلك يعني تفاعل إيجابي في المجال الذي نحاج الى تطويره من خلال حاجتنا بالتاكيد لذلك
أخي الكريم:
نعم نحتاج لإعادة عجن أنفسنا ولإعادة عجن شخصية بدأت تغزو وطننا العربي تحت إسم: المدرب
إننا نحتاج فعلاً إلى مقادير لبناء هذه الشخصية لتكون من أجمل ما يراه الآخرين
أولاً: الصدق اللامتناهي مع أنفسنا لنكون صادقين مع غيرنا
ثانياً: العطاء الصحيح في مجال التدريب لأن الناس بحاجة للفكرة وبحاجة لإشباع رغباتها في مجال التفكير لأنه من اعظم ما خلقه الله تعالى لنا من ميزة كمخلوق عن باقي مخلوقاته
ثالثاً: المعاملة الحسنة فالناس أطباع وكل من بيئة مختلفة سيجمعهم هم الحصول على المعلومة بشكلها الصحيح تطبيقها بشكلها الصحيح والتعامل بين بشكل صحيح سوف يسهل نقل الفكرة والمعلومة بشكل صحيح للآخرين
رابعاً: المتابعة وهذا ما نفتقده في مجال التدريب فعلاً لأن الكثيرين حين انتهاء التدريب يديرون ظهورهم كأن لا شيء حصل فعلاً
خامساً: التدريب هو وسيلة لشحذ النفوس والهمم للابداع الجديد وهذا ما يجب أن يكون نصب عيون المدرب

فالمدرب يجب أن يجبل نفسه بهذه الصفات فعلاً لا قولاً لأنه يحمل صورة أمام الناس بأنه ذو شأن مميز وذو فكر مميز وما نقص من هذه الصفات سوف ينعكس بشكل غير مرضي على مهنة التدريب ( إذا قلنا أنها مهنة حرة حتى الآن ) حيث أنه ليس لها ضوابط واضحة ولا قوانين على مستوى الوطن العربي.

إننا حمل ثقافة رائعة في أفكارنا التي ورثناها عن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وورثناها عن صحابته الكرام رضوان الله عليهم جميعاً وعن تابعيهم وعن اجدادنا وعن آبائنا ولا اعتقد أننا سنفرط بها ولكن ما اخشاه أن تأخذنا الدنيا بفتنها فنصبح تابعين للمال وفقط للمال في مجال التدريب ( وأنا لا انكر أن يسعى المدرب للمال ) ولكن عليه أن يكون منصفاً بحق الناس وبحق المعلومة التي سيوصلها للآخرين

وهذا الكلام ليس فقط لشخص المدرب ولكنه للشخصية المعنوية كذلك والتي تتمثل في المراكز التدريبية في وطننا العربي - كلٌ منا له نصيبه في الحياة - وعليه أن يسعى له بكل ما أوتي من قوة ولكن فعلاً عليه أن يوفي الناس حقوقهم بكل احترام وتقدير

إن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفس

نكرر الشكر لكم