الماس
02-14-2009, 10:49 PM
د. عبد الله الربيعة
"الاقتصادية" من الرياض
تبدأ مع بداية الفصل الثاني من العام الجامعي الحالي 1429/1430هـ الدراسة لأول مرة في كلية التمريض في جامعة الملك سعود بن عبد العزيز للعلوم الصحية في الأحساء، ويجري الآن استقبال طلبات الراغبات في الالتحاق بها من خريجات كليات العلوم (كيمياء ـ فيزياء ـ أحياء) الراغبات في الحصول على بكالوريوس التمريض عن طريق التسجيل الإلكتروني.
أوضح ذلك الدكتور عبد الله بن عبد العزيز الربيعة مدير الجامعة والمدير العام التنفيذي للشؤون الصحية في الحرس الوطني، وقال "إن القبول بالجامعة في كليات التمريض الثلاث في الرياض وجدة والأحساء بالنسبة لحاملات بكالوريوس العلوم (المسار الثاني) سيكون قد تحدَّد له الفصل الثاني من كل عام دراسي".
وتابع مؤكدًا أن الجامعة استهدفت من إنشاء هذه الكلية الإسهام ـ مع نظيرتيها في الرياض وجدة ـ في تخريج كوادر وطنية عالية التأهيل والتدريب لسد العجز في مجال التمريض الذي يعاني نقصا واضحا وملموسا بالفعل، بجانب قدرتها على المشاركة في تطوير الأداء وترقية الخدمات في المجال الصحي عمومًا والتمريضي على وجه الخصوص، مما يؤكد رسالة الجامعة في التجاوب مع حاجة المجتمع وطموحاته المرتبطة بقيمه وأعرافه وتقاليده، ومع حرص واهتمام ولاة أمرنا على رفع كفاءة الأداء في هذا القطاع المهم خدمة لكل أبناء وطننا الغالي.
وأضاف الدكتور الربيعة موضحًا أن النقص في كوادر التمريض كما توضح الإحصاءات الرسمية يأتي في المقام الأول ثم يليه القطاع الطبي، ويمكن تجاوزه في المجالين من خلال زيادة عدد الكليات الصحية وتوسيع قاعدة وفرص الابتعاث، وفي هذا الصدد فإن الجامعة ماضية في خططها الرامية إلى تخريج كوادر تمريضية وطبية مؤهلة تساعد في الوفاء بحاجة المؤسسات الطبية ومتطلباتها العاجلة في هذا المجال، وسندعم فرص الابتعاث التي ستكون مقتصرة على الطلاب بعد انتهاء المرحلة الجامعية نظرًا لصعوبة القبول في الجامعات المرموقة خارج المملكة.
وتابع منوهًا بالنظرة الاجتماعية القاصرة نحو التمريض السعودي قد تغيرت تمامًا بسبب تنامي الوعي العام وإدراك أهمية وضرورة الحاجة إلى كفاءات وطنية في هذا المجال، فبعد أن كنا نبحث عن المواطنة السعودية للانخراط في مهنة التمريض؛ نلاحظ الآن إقبالا واضحًا على دراسة التمريض على مستوى البكالوريوس ويظهر ذلك من خلال ارتفاع عدد المتقدمات إلى كليات التمريض في هذه الجامعة إلى ثلاثة أضعاف المقاعد المتاحة أي بما يفوق سعتها الاستيعابية.
"الاقتصادية" من الرياض
تبدأ مع بداية الفصل الثاني من العام الجامعي الحالي 1429/1430هـ الدراسة لأول مرة في كلية التمريض في جامعة الملك سعود بن عبد العزيز للعلوم الصحية في الأحساء، ويجري الآن استقبال طلبات الراغبات في الالتحاق بها من خريجات كليات العلوم (كيمياء ـ فيزياء ـ أحياء) الراغبات في الحصول على بكالوريوس التمريض عن طريق التسجيل الإلكتروني.
أوضح ذلك الدكتور عبد الله بن عبد العزيز الربيعة مدير الجامعة والمدير العام التنفيذي للشؤون الصحية في الحرس الوطني، وقال "إن القبول بالجامعة في كليات التمريض الثلاث في الرياض وجدة والأحساء بالنسبة لحاملات بكالوريوس العلوم (المسار الثاني) سيكون قد تحدَّد له الفصل الثاني من كل عام دراسي".
وتابع مؤكدًا أن الجامعة استهدفت من إنشاء هذه الكلية الإسهام ـ مع نظيرتيها في الرياض وجدة ـ في تخريج كوادر وطنية عالية التأهيل والتدريب لسد العجز في مجال التمريض الذي يعاني نقصا واضحا وملموسا بالفعل، بجانب قدرتها على المشاركة في تطوير الأداء وترقية الخدمات في المجال الصحي عمومًا والتمريضي على وجه الخصوص، مما يؤكد رسالة الجامعة في التجاوب مع حاجة المجتمع وطموحاته المرتبطة بقيمه وأعرافه وتقاليده، ومع حرص واهتمام ولاة أمرنا على رفع كفاءة الأداء في هذا القطاع المهم خدمة لكل أبناء وطننا الغالي.
وأضاف الدكتور الربيعة موضحًا أن النقص في كوادر التمريض كما توضح الإحصاءات الرسمية يأتي في المقام الأول ثم يليه القطاع الطبي، ويمكن تجاوزه في المجالين من خلال زيادة عدد الكليات الصحية وتوسيع قاعدة وفرص الابتعاث، وفي هذا الصدد فإن الجامعة ماضية في خططها الرامية إلى تخريج كوادر تمريضية وطبية مؤهلة تساعد في الوفاء بحاجة المؤسسات الطبية ومتطلباتها العاجلة في هذا المجال، وسندعم فرص الابتعاث التي ستكون مقتصرة على الطلاب بعد انتهاء المرحلة الجامعية نظرًا لصعوبة القبول في الجامعات المرموقة خارج المملكة.
وتابع منوهًا بالنظرة الاجتماعية القاصرة نحو التمريض السعودي قد تغيرت تمامًا بسبب تنامي الوعي العام وإدراك أهمية وضرورة الحاجة إلى كفاءات وطنية في هذا المجال، فبعد أن كنا نبحث عن المواطنة السعودية للانخراط في مهنة التمريض؛ نلاحظ الآن إقبالا واضحًا على دراسة التمريض على مستوى البكالوريوس ويظهر ذلك من خلال ارتفاع عدد المتقدمات إلى كليات التمريض في هذه الجامعة إلى ثلاثة أضعاف المقاعد المتاحة أي بما يفوق سعتها الاستيعابية.